الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٠-
290
ويخرج هذا عندى من قولهم على معنى قول من قال باعادة
الصلاة على الآذان بغير طهارة.
وقال من قال: انه لا بأس عليهم في صلاتهم.
فلا معنى عندى ان يمنع آذان الصبى اذا حافظ على أوقات الصلاة
وأذن في الأوقات وأحسن ذلك
وكذلك العبد عندى على هذا القول لا بأس بآذانه.
والمعبد أحب الى من الصبي ومنه
و اختلفوا في آذان الأعمى
فرخصت طائفة فيه اذا كان له من يعرفه الوقت.
وقال النعمان: يجزيه آذانه
و آذان البصير أحب الى.
وكره آخرون اذان الأعمى
قال أبو سعيد: معنى الآذان عندى يخرج على المقولين الملذين مضى ذكر همنا.
فعلى قول: من يشبه بمعنى الامامة ويفسد بمعناه الصلاة
فيدخل معاني هذا كله على قول من يقول لا يؤم الأعمى.
وعلى قول من يجيز امامته فلا يدخل معى في آذانه ولا امامته شيء
من هذا
•
٩٣٠ / ٢٬٢٧٦