الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية
الجزء ١ · صفحة ١٩أسسها الإمام جابر بن زيد، وهي التي نسبها المؤرخون خطاً لعبد الله بن
إباض.
الفصل الثاني: في نشأة الإمام جابر بن زيد الأزدي، وتحصيله العلمي، ومكانته عند علماء عصره، ولدى علماء الجرح والتعديل الذين شهدوا له بالعدالة والعلم والزهد كما تناول هذا الفصل العلاقة التي ربطت الإمام جابر بن زيد بعلماء عصره، مع إبراز للجانب السياسي فيها.
بني
وفي الفصل الثالث: تناولت الدراسة النشاط السياسي السري للإمام جابر بن زيد، وطبيعة علاقته بالسلطة الأموية، والكيفية التي تعامل بها مع ولاة أمية في العراق، وبالذات مع الحجاج بن يوسف الثقفي. كذلك ألقت الدراسة الضوء على جهود الإمام جابر بن زيد في تأسيس التنظيم الإباضي، والوسائل والأساليب التي استعملها لتحقيق أهداف حركته، وكيفية إعداد الدعاة الذين أرسلهم للأمصار الإسلامية، وغيرها من الأمور التنظيمية في حركة سرية كالإباضية.
وفي الفصل الرابع: تناولت الدراسة دور الإمام جابر بن زيد في وضع أسس الدعوة الإباضية سياسياً وفكرياً، حيث تعرض هذا الفصل للدور النذي
قام به جابر بن زيد في إحكام التنظيم الإباضي، وإلى موقفه من الحركات التي عاصرها، كالخوارج الأزارقة، كما تناول توجيه الإمام جابر بن زيد حركته إلى بلاد عُمان واهتمامه بتنظيم النساء في دعوته، وترسيخه للجانب العلمي بين أعضاء دعوته وأفرادها، وطبيعة تعامل الإمام جابر بن زيد مع المخالفين له في الرأي والعقيدة وقيامه باستخدام مبدأ التقية كوسيلة لحماية دعوته، ودوره في استمرار الحركة الإباضية.