الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية: دراسة تاريخية سامي صقر عيد أبو داود [دارس عن الإباضية]

الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية

الجزء ١ · صفحة ١٨

الحصول على مخطوطة رسائل الإمام جابر بن زيد التي كانت مجهولة لدى كثير من الباحثين. كذلك زرت مكتبة المرحوم الشيخ سالم بن يعقوب (1)، وحصلت منها على كتاب بدء الإسلام وشرائع (الدين) لابن سلام. ولقد

كان لهذه الزيارات عظيم الفائدة في التعرف على المخطوطات الإباضية.

أما البحث فيقع في أربعة فصول وعدة ملاحق، وقبل ذلك المقدمة وتتضمن تحليلاً ودراسة لأهم المصادر والمراجع التي اعتمدنا عليها في هذا

البحث.

وقد تناول الفصل الأول: الصلة الفكرية التي ربطت بين الإمام جابر ابن زيد والمحكمة، حيث بدأ الفصل بتمهيد عن موقعة صفين، وما نتج عنها من تحكيم، ورفض قسم من جيش الإمام علي الله له له، وبالتالي وقوع معركة النهروان وما تلاها من ظهور لتيار المحكمة الذي انقسم بعد ذلك إلى أربعة آراء، أو اتجاهات مثلها نافع بن الأزرق، ونجدة بن عامر، وعبد الله

الله

بن

صفار، وعبد ابن زيد برجالات المحكمة الأوائل، وعلى رأسهم أبو بلال مرداس بن

بن إباض). وفي هذا الفصل تناول البحث علاقة الإمام جلبر

أدية

ارتب

ط

الله بن إباض، حيث بين البحث أن جابر بن زيد. قد التميمي، وعبد بعلاقة صداقة قوية مع شيخ المحكمة مرداس بن أدية التميمي، و لم تكن هذه العلاقة ذات طابع، حركي، نظراً لأنه لم يكن للمحكمة تنظيم سياسي. أما علاقة جابر بن زيد بعبد الله بن إباض، فقد كانت علاقة حركية تمثلت في بن إباض - بعد انقسام المحكمة سنة 64 هـ - للحركة التي

انضمام عبد

الله

(1)

عثر الشيخ سالم بن يعقوب على كتاب" بدء الإسلام وشرائع الدين سنة 1964، وقد ساهم في تحقيق

مع المستشرق الألماني " فيرنز شفارتس".