الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية: دراسة تاريخية سامي صقر عيد أبو داود [دارس عن الإباضية]

الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية

الجزء ١ · صفحة ٢٨

14

الحقبة الأولى من تاريخ الدعوة الإباضية في البصرة، وهو مطبوع ومحقق من قبل الأستاذ إبراهيم طلاي) (1)، ويقع في جزأين: الأول يتحدث عن مشائخ الإباضية بالمغرب، والثاني ينقسم إلى قسمين الأول: يتحدث فيه عن أئمة ومشائخ الإباضية في المشرق، الثاني: يتحدث فيه عن أئمة الإباضية بالمغرب، ويبدو أن الدرجيني قد اطلع على مصادر سابقة أخذ منها، فعلى سبيل المثال: نراه ينقل عن إياس بن معاوية قوله: لقد رأيت البصرة وما بها مفت غير جابر ابن زيد" (2)، وهي الرواية ذاتها التي يوردها أبو نعيم وابن سعد (مع تغير طفيف)، حيث يورد أبو نعيم عن إياس قوله: " أدركت أهل البصرة ومفتيهم جابر بن زيد من أهل عُمان، بينما يورد ابن سعد الرواية على النحو التالي: عن إياس بن معاوية قال: "أدركت البصرة ومالهم مفت يفتيهم غير جابر بن زيد (4)، كذلك تتفق رواية الدرجيني مع رواية ابن سعد في حادثة مرض موت جابر بن زيد الأزدي (5).

(3)

ومن المآخذ على الدرجيني كثرة أخطائه عندما ينقل من المصادر المتقدمة عليه، فهو حين ينقل عن المبرد مثلاً يقول: "كان عمران رأس، وهي في الأصل عند المبرد "القعد" (")، ويتكرر عنده هذا في نفس

العقد (1)

(1)

تحقيق

الأستاذ طلاي لا يرقى للتحقيق العلمي المتعارف عليه، بل إن ما قام به هو تخريج لأسماء الأعلام وعمل فهارس له فقط، والطبعة كثيرة الأخطاء - لم يقم المحقق بتصحيحها – ولكنه اكتفى

الموجودة في الكتاب

ببعض التعليقات القليلة المختصرة.

(2)

الدرجيني

) أبو نعيم،

ابن

(4)

(•)

(1) 13

طبقات، ح 2، ص 215.

أحمد، حلية، ح 3، ص 86.

سعد، محمد، طبقات، ح 7، ص 180.

انظر: ابن سعد، المصدر السابق، ح 7، ص 182. الدرجيني، المصدر السابق، ح 2، ص 207.

الدرخين،

المصدر السابق، ح 2، ص 227.

انظر: الميرد، الکامل، ج 3، ص 1083.