الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية
الجزء ١ · صفحة ٢٩10
(1)
الصفحة بقوله: "وكان من حديثه أنه لما طرده الحجاج … مع أن الرواية
عند المبرد" .. لما أطرده الحجاج … " (2)، وهناك تناقض في نقله عن أبي سفيان، فهو مثلاً: ينقل عنه قوله في حاجب أبي مودود: "وكان حاجب هو القائم بأمور المسلمين في مثل هذه الأشياء من أمر الدين والفتاوى" (3)، بينما ينقل عنه رواية أخرى يقول فيها:" قلت لأبي سفيان: وكيف لم يخرج
(E)11
حاجب؟ قال: لم يكن صاحب "فقه. ومما يؤخذ على الدرجيني أيضاً: نقله لبعض الروايات دون تمحيصها، فعلى سبيل المثال عندما يذكر قصة عمران بن حطان وفراره من الحجاج نقلا المبرد - أورد رواية أخرى ناقض فيها
عن
الرواية الأولى دونما أن يرجح واحدة منها أو يبدي رأيه فيها)، إلا أن هذا لا يعنى ما ذهب إليه عليان من أن الدرجيني انفرد بذكر وجهين لقصة عمران بن حطان مع الحجاج)، بمعنى أنه ناقض نفسه وأتى بروايتين لا أصل لها، ويقول أيضاً: "أنه من الملاحظ أن ما أورده الدرجيني بشأن حبس عمران بن حطان يتعارض مع ما جاء في المصادر السنية (). وهذا الرأي بجانب للصواب لسببين:
فمن جهة: لا يعرف البحث العلمي مصادر لها عصمة وتكون مقياساً ومعياراً للصواب، ومن جهة أخرى: أن حادثة عمران بن حطان ذكرتها حبس
(1) الدرجيني
طبقات، ح 2، ص 227.
(2) الميرد، الکامل، ج 3، ص 1083.
(1) الدرجيني،
المصدر السابق، ح 2، ص ص 0،90 252.
(4) المصدر السابق، ح 2، ص 276.
(5) المصدر السابق، ح 2، ص 227.
(1) عليان، محمد، الإباضية، ص 73.
(2) المرجع نفسه، ص 74.