الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية: دراسة تاريخية سامي صقر عيد أبو داود [دارس عن الإباضية]

الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية

الجزء ١ · صفحة ٤٥

31

1 - القسم الثاني من الباب الأول من كتاب"قواعد الإسلام" لإسماعيل

الجيطالي.

2 - كتاب أصول الدين لتبغورين بن عيسى الملشوطي.

- أجوبة ابن خلفون لأبي يعقوب يوسف بن خلفون (1).

وقد تميزت دراسة النامي بشمولية المعلومات مع قلة في التفصيل وخصوصا فيما يتعلق بالإمام جابر بن زيد حيث نجده قد استعرض حياته

ونشأته بطريقة مختصرة، وربما كان لطبيعة دراسته السبب في ذلك، فهو

يتحدث عن

نشأة

الإباضية،

ة، وتطور الفكر الإباضي، مما ألزمه أن يتناول أكثر

من جانب، وأن لا يفصل فيه كثيراً.

2 - أطروحة مهدي طالب هاشم الموسومة بـ: نشأة الحركة الإباضية في المشرق)، كتب السيد هاشم أطروحته هذه لنيل درجة الماجستير في التاريخ في جامعة بغداد وتحت إشراف أ. د فـ، فاروق عمر فوزي، وقد اكتسبت هذه الأطروحة أهمية عند الباحثين، لأنها كانت من أوائل الدراسات الجادة التي تناولت نشأة الحركة الإباضية وتطورها، وكذلك كان لاطلاعه على المخطوطات والمصادر الإباضية (2)، الدور الرئيس الذي أعطى قيمة علمية لبحثه وكان لإلمامه بآراء الإباضية الفقهية الأثر الذي انعكس على تحليلاته بصورة ناضجة، إلا أن عناية السيد هاشم

أورده د. فرحات الجعبيري، من خلال أطروحته في الدكتوراه التي هي بعنوان (البعد الحضاري للعقيدة

الإباضية).

(1) انظر: الجعبيري، الإباضية، ص 23.

(2) لقد زار السيد هاشم مكتبة الإمام غالب بالدمام في شرقي المملكة العربية السعودية، كذلك زار مكتبة

دار الكتب المصرية بالقاهرة.