الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية
الجزء ١ · صفحة ٤٨34
العماني - بغداد (1979)، وكذلك استعرض مختصر تاريخ الإباضية في عُمان ضمن كتابه (الخليج العربي في القرون الإسلامية (الأولى) والذي نشر مرتين، الأولى في بيروت سنة 1983 والثانية ببغداد سنة 1986، حيث تناول أقاليم الخليج العربية الأربعة: البحرين وعُمان والأهواز والعراق، فكان لهذا الاحتكاك المبكر بشؤون تاريخ الحركة الإباضية، أن أصبح. القلائل المختصين والملمين بمسيرة الحركة الإباضية.
وقد أصدر فاروق عمر بحثاً جديداً بعنوان: (الإمامة الإباضية في عُمان) (1)، وقد استفدت في أطروحتي من هذا الكتاب حيث كانت معلوماته مركزة، ولذلك فهو لا يفصل مثلا في سيرة جابر بن زيد ودوره في الحركة، بل يشير بصورة مركزة إلى المراحل المهمة في حياته بالبصرة، ولقد وافق الدكتور فاروق في بحثه هذا خليفات بخصوص انقسام المحكمة بعد عودتها من الحجاز بقوله: "حدث انقسام جديد بين القعدة في هذه الفترة، فجماعة بزعامة عبدالله بن صفار (2)، وكانت ترى الخروج، والثورة ضد الأمويين، ولكنها لا
تكفّر القعدة، بل تتهمهم بالتقصير، وجماعة أثرت الاستمرار في الاعتدال والقعود بانتظار الفرصة المواتية" (3).
ــة
ه - أطروحة الصوافي الموسومة بـ: الإمام) جابر بن زيد وآثاره في الدعوة): وهي أطروحة تقدم بها السيد صالح الصوافي لنيل درجة الماجستير في جامعة الأزهر لمصر سنة 1981، وهي رسالة في الدعوة والثقافة الإسلامية
(1) المفرق سلسلة الجامعة (جامعة آل البيت سنة 1997). (2) انظر: الفصل الأول من أطروحتنا.
() عمر، الإمامة، ص 29.