الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية: دراسة تاريخية سامي صقر عيد أبو داود [دارس عن الإباضية]

الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية

الجزء ١ · صفحة ٤٩

35

لذلك غلب عليها الطابع الفقهي على الدراسة التاريخية، وقد شملت هذه

الدراسة ثلاثة أبواب:

تناول في الباب الأول: نشأة الإمام جابر بن زيد وحياته العلمية، وفي

الباب الثاني: زعامة جابر بن زيد للمذهب الإباضي، وفي الباب الثالث: المآخذ على هذه الأطروحة أنها لا تتبع المنهج

، ومن

أصول المذهب الإباضي (1)، التاريخي العلمي فكانت أقرب إلى الأسلوب القصصي السردي، كما غلب عليها كثرة النقول دون تمحيص ونقد لها، وفيما يتعلق بالإمام جابر بن زيد فإن الباحث، وفي الباب الأول (جابر بن زيد نشأته من أطروحته تحدث عنه في عشرين صفحة (وهي الباب كله أما الباب الثاني وهو بعنوان (جابر بن زيد كزعيم للمذهب الإباضي) فلم يخصص الصوافي له سوى (20 صفحة من أصل (128 بينما كان الباب الثالث في الفقه والعقيدة الإباضية) ولا علاقة له بالإمام جابر بن زيد ()، فتكون بذلك رسالة الصوافي قد تحدثت عن الإمام جابر بن زيد في أربعين صفحة كان أغلبها نقولاً طويلة (3)، من أصل الأطروحة البالغة 272 صفحة، ولذلك لم تكن استفادتنا منها بالنسبة لموضوعنا

كبيرة.

-7

- نشأة الحركة الإباضية في البصرة ومناقشة دعوى تأسيس جابر ابن زيد لها للدكتور محمد عليان انطلق الباحث من فكرة مسبقة أراد إثباتها في كتابه هذا مؤداها نفي صلة جابر بن زيد بالحركة الإباضية، حيث

(1) الصوافي، جابر، ص 271. (2) انظر: المرجع السابق، ص 272.

(3) انظر: المرجع السابق، ص

147 - 168