الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية: دراسة تاريخية سامي صقر عيد أبو داود [دارس عن الإباضية]

الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية

الجزء ١ · صفحة ٥٥

41

المؤرخ البرادي وكتابه (الجواهر المنتقاة):" الذي لا يجوز اعتماده إطلاقاً في

كل ما يتعلق بالنهروان (1)، كذلك يعطي حكماً مطلقاً آخر يقول فيه: "هاكم خلال تطور الأمور، لا يكاد يصدق قتلة عثمان قد قتلوا على يد

الآن

من

علي بالذات"

،

* (Y)11

أي باعتبار أن قتلة عثمان هم أهل النهروانه وبالنسبة

لموضوعنا (الإمام جابر بن زيد ودوره لم يكن كتاب جعيط ذا أهمية نظراً

لأنه لم يتعرض له.

أما أهم المقالات التي اعتمدنا عليها فمنها:

مقالة الدكتور عمرو خليفة النامي الموسومة بـ A Description of New Ibadi Manus cripts، North Africa :- وصف لمخطوطات إباضية جديدة مكتشفة بشمال أفريقيا وقد نشرها في مجلة الدراسات السامية سنة 1970، ووصف في مقدمتها جولته في مواطن الإباضية بشمال المغرب العربي جبل نفوسة ليبيا، وجزيرة جربة تونس، ووادي ميزاب

(1) جعيط، هشام، الفتنة، ص 230. (2) المرجع السابق، ص 232.

(.) لا يمكن التسليم مطلقاً بأن أهل النهروان شاركوا في حصار وقتل الخليفة عثمان بن عفان، بل من الثابت أن مجموعة من الصحابة وأبنائهم قد ساهموا في حصار عثمان وقتله بعد ذلك، ومن هؤلاء: الصحابي عمرو بن بديل بن ورقاء، وكان رئيس أهل مصر الذين قدموا وحاصروا عثمان ثم قتلوه، والصحابي عبد الرحمن بن عديس البلوي أحد قادة المصريين الذين حاصروا عثمان والصحابي عمرو بن حزم ا الأنصاري و محمد بن أبي بكر ومالك بن الأشتر، والصحابي طلحة بن عبيد الله، والصحابي نيار بن عياض وعمار بن ياسر، وأبو هريرة، انظر الطبري، محمد، تاريخ، ج 2، ص ص 663 - 677. ابن حجر، الإصابة ح 3، ص ص 473 - 533، ح 4، ص ص 334 - 606. باستثناء حرقوص بن زهير السعدي الذي ثبت أنه قدم على رأس أهل البصرة للمشاركة في حصار عثمان ولكنه لم يشارك في قتله. انظر: الطبري، تاريخ، ح 2،

ص 652.