الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية: دراسة تاريخية سامي صقر عيد أبو داود [دارس عن الإباضية]

الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية

الجزء ١ · صفحة ٦٩

بن

حطان

رأى خليفات الذي يبدو أنه تأثر بالرواية التي تقول بأن عمران. كان رئيس القعد في البصرة، والتي نسبها إلى المصادر الإباضية)، رغم أنا

وردت عند الدرجيني الذي رواها عن المبرد حيث قال: "قال المبرد: كان عمران بن حطان رأس القعد وخطيبهم وشاعرهم (2)، إلا أن نص الرواية عند المبرد هو: "عمران بن حطان الشيباني كان رأس القعد من الصفرية وخطيبهم (3)، كذلك لم تذكر المصادر أن الحجاج بن يوسف قد

وشاعرهم

عمران

بن

حطان، بل إنها تذكر أنه طلبه، فهرب منه متنقلاً

بين القبائل حتى استقر في عُمان، فعلم الحجاج به، فكتب إلى أهل عُمان، فهرب حتى أتى قوماً من الأزد، فلم يزل فيهم حتى مات (4)، ومن جهة أخرى: فإن المصادر القعدة الصفرية (5)، إلا أنها لا تذكر

المختلفة تعد عمران بن حطان

زعيم

من

سنة محددة لرئاسته تلك، ويبدو أنه تزعمها بعد عام (64 هـ/683 م) بفترة قصيرة أثناء تلقي عبدالله بن صفار للعلم على يديه في البصرة، حيث أصبح عمران شاعرها المنافح عنها وخطيبها ومفتيها في شؤونها المختلفة (6).

(1)

(2)

خليفات الإباضية، ص 72.

الدرجيني

طبقات، ج 2، ص 227. يبدو أن الدرجيني أسقط سهواً كلمة الصفرية في نقله عن المبرد، لذلك

كان خطل رأي د. خليفات.

(3)

(4)

انظر: المبرد الكامل، ج 3، ص ص 1082 - 1083.

انظر: الأصفهاني أبو الفرج، الأغاني، ح 8، ص 331. المبرد، المصدر السابق، ج 3، ص 1088. () الجاحظ، عمرو، البيان، ح 1، ص 47. الأشعري، مقالات ص 34. البغدادي، عبد القاهر، الفرق،

ص 72.

(1) الجاحظ، المصدر السابق، ح 3، ص 265. الأصفهاني، المصدر السابق، ح 8، ص 33.