الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨فغض
وقام وقال ثم روى الحديث. فما معنى هذا؟ معناه أن ابن عمر كان يروي على أن الأمر ليس مقصورا على قريش، وأنه سيكون
ملك من قحطان وأن معاوية القرشي كذب ابن عمر (1).
وأما فيما يخص رواية مسلم فهو يروي عن أبي هريرة بلفظ: «الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم المسلمهم وكافرهم لكافرهم» (2). كما يروي عن جابر بن عبد الله بلفظ: «الناس تبع لقريش في الخير والشر» (3). كما يرويه عن جابر بن سمرة بلفظ: «إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة» (4). وفي هذه الرواية عدة ملاحظات:
أولا: أن الرسول الله قد بشر بقيام إمامتين في قريش، إلا إذا كان الرسول قد قاله قبل أن يعم الإسلام قريشا.
1 عمر فاروق، ص 493/ 492.
2 - رواه البخاري، كتاب المناقب، باب، ج 4، ص 13. - ومسلم، كتاب الإمارة، باب، حديث 1820/ 1818، ص 1451. وأحمد بلفظ: «الناس تبع لقريش، صالحهم تبع لصالحهم وشرارهم تبع لشرارهم»، ج 1، ص 101. - وبلفظ «الناس تبع لقريش، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام» ج 4، ص 101.
رواه مسلم كتاب الإمارة، باب حديث 1819. ص 1451. – وأحمد بنفس اللفظ، ج 3، ص 383/ 379/331.
-4 رواه مسلم کتاب الإمارة، باب الناس تبع، لقريش، حديث 1821. ج 3، ص 1452. - ورواه بلفظ لا يزال أمر الناس ماضيا و بلفظ: لا يزال الإسلام عزيزا»، و بلفظ: «لا يزال هذا الأمر عزيزا وبلفظ: لا يزال الدين عزيزاً منيعا»، وبلفظ: لا يزال الدين قائما» رقم الحديث 1822.
190