الإمامة عند الإباضية بين النظرية والتطبيق: مقارنة مع أهل السنة والجماعة بكير بن بالحاج وعلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥

قسم أربعة فصول. قمت في المدخل بتعريف أهل السنة والجماعة والإباضية، ثم أضفتُ خلاصة وجيزة عن الشيعة والمعتزلة … بصفتها مدارس سياسية قائمة. لها مساهمتها في بناء النظرية السياسية الإسلامية. مبينا الجذور وأصل التسمية وأهم العقائد الدينية والسياسية لها. أمَّا القسم الأول فقد عنونته بـ "النظرية السياسية عند أهل السنة والجماعة والإباضية" وابتدأته بالتمهيد عارضا بإنجاز النظرية السياسية عند كل من أهل السنة والإباضية والشيعة والمعتزلة، وذلك لإعطاء القارئ نظرة عامة عن موقف كل فرقة من مسألة الإمامة، ثم بدأت في عرض آراء المذهبين محل الدراسة.

فكان الفصل الأول في ثلاثة مباحث، خصصت الأول لمفهوم الإمامة، والثاني لوجوبها والأدلة النقلية والعقلية لكل مذهب. وفي المبحث الثالث تعرضتُ إلى وحدة الإمامة وتعددها وموقف المذهبين من المسألة.

وتناولت في الفصل الثاني مسألة الإمام بين النص والتعيين والاختيار، وقسمته أيضا إلى ثلاثة مباحث، تضمن الأول منها طرق إثبات الإمامة لدى المذهبين وتطرق الثاني إلى شروط أهل الحل والعقد. وفي الثالث تناولت الاستخلاف وولاية العهد.

وفي الفصل الثالث إلى شروط الإمام نصبه عزله. والخروج عليه وقسمته بدوره إلى ثلاثة مباحث تناول الأول شروط الإمام، والإمام

15