الإمامة عند الإباضية بين النظرية والتطبيق: مقارنة مع أهل السنة والجماعة بكير بن بالحاج وعلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦

المفضول وآراء العلماء حول مسألة النسب القرشي. أما في البحث الثاني فتناولت فيه نصب الإمام من ترشيح وبيعة وصفقة. وفي البحث الأخير تعرضت إلى عزل الإمام والخروج عليه وموقف المذهبين من

هذه المسألة.

وفي الفصل الرابع، وهو الأخير في القسم الأول، عرضت أنواع الإمامة، فقسمته إلى مبحثين الأول خاص بأهل السنة والجماعة، والثاني خاص بالإباضية، وبينت فيه أنواع الإمامة عندهم، بدءا بمرحلة الظهور و موجباته وعلاقة الإباضية بمخالفيهم خارجيا وداخليا، ثم مرحلة الدفاع شروطه ونتائجه ثم مرحلة الشراء وشروطه وأهدافه، وأخيرا إمامة الكتمان. وفي هذه النقطة تعرضت للتنظيم الاجتماعي لدى الإباضية وعلاقتهم بالمخالفين، ثم نظامي العزابة والعشيرة، ودور هذه المؤسسات دينيا واجتماعيا.

وفي ختام هذا الباب مبحث خاص بنتائج النظري، وفيه تعرضت إلى النتائج التي توصلت إليها عند مقارنة الآراء في كل فصل ومبحث، وبينت الآراء التي يتفق فيها المذهبان والتي يختلفان فيها مع محاولة

إظهار علل ذلك، والتقريب بين وجهات النظر.

أما في القسم الثاني والذي خصصته للتطبيق، فقد اخترت في الفصل الأول منه طريقة اختيار الإمام ومبايعته، وكيف يتم ذلك عمليا عند الأنظمة السياسية التابعة لكل، مذهب وقسمته إلى مبحثين؛ الأول خاص بالاختيار وطرقه، والثاني بالمبايعة.

16