الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧وكان الفصل الثاني مقسما إلى مبحثين تناولت في الأول قبيلة
الإمام عند النظامين، وفي الثاني ولاية العهد.
أما في الفصل الثالث فقد تعرَّضتُ لسيرة الأئمة والخلفاء ومدى تطبيقهم للخلافة النبوية، وقد اشتمل هذا الفصل على ثلاثة مباحث، تضمن الأول السياسة الداخلية أسسها الإدارية والمالية، وسيرة والأئمة، ثم حرية الرأي والعقيدة والثاني تناول السياسة الخارجية، الفتوحات الإسلامية والعلاقة مع الدول الإسلامية وغير الإسلامية. وأنهيت الفصل بمبحث عن خاص بالمرأة والعمل السياسي نظريا وتطبيقيا.
وفي الفصل الرابع والأخير من هذا القسم تناولت عزل الإمام في مبحث، والخروج عليه في مبحث آخر.
وأشير في النهاية إلى أني ختمت كل فصل أو مبحث بخلاصة مقارنة للآراء الواردة. كما خصصت لكل قسم مبحثا خاصاً
التي توصلت إليها نظريا وعمليا.
صحيح
بالنتائج
أما فيما يخص الأحاديث فقد تم تخريجها من عشرة كتب، وهي: البخاري، صحيح مسلم سنن أبي، داود، سنن الترمذي، سنن النسائي، سنن ابن ماجه موطأ مالك، مسند أحمد، سنن وأخيرا مسند الربيع بن حبيب.
الدارمي،
أمَّا الخاتمة فقد تناولت ثلاثة محاور الأول خاص بالنتائج التي
توصلت إليها، والثاني بينتُ فيه القضايا التي بقيت بدون نتائج، أما
17