الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦كتابه قد قدَّمه إلى سلطان تونس أبي العباس الحفصي ثم إلى السلطان برقوق بمصر (1).
وفيما يخص الكتب التاريخية الحديثة، فيمكن وصفها بأنها فعلا درست الدولة الرستمية، فكتاب موجز" التاريخ العام للجزائر" للأستاذ عثمان الكعاك، وكتاب "تاريخ الجزائر في القديم والحديث" للأستاذ محمد مبارك الميلي، وكتاب "تاريخ الجزائر العام" للأستاذ عبد الرحمن الجيلالي. وكذلك الدكتور إبراهيم أحمد العدوي في كتابه "بلاد الجزائر"، والدكتور عبد العزيز سالم في كتابه "المغرب العربي الكبير " (2). كما نضيف كتاب "الدولة الرستمية بالمغرب" للدكتور عيسى محمد الحريري. وكلُّها كتب أفاضت في وصف هذه الدولة
وأتت على جوانبها السياسية والإدارية والاقتصادية وغيرها.
ونأتي في الأخير إلى كتاب ابن الصغير، فرغم قدمه فقد تركناه في ختام هذا التقييم نظرا لأهميته، إذ يعدُّ أكثرها أهمية من وجهة نظر تاريخية، فهو أسبقهم، كما أن مؤلفه عاصر بعض مؤلفه عاصر بعض أئمة الرستميين وحضر مجالسهم، وذكر أنه رأى الإمام أبا اليقظان بن أفلح (حكم: 281 - 261 هـ) الذي يقول عنه: «وقد لحقت أنا بعض أيامه وإمارته
و حضرت مجلسه» (3).
1 - محمد الخضري لك، نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم، صر (6).
-2 - إبراهيم بجاز، الدولة الرستمية، صفحات 48 فما بعدها.
3 ابن الصغير، أخبار الأئمة الرستميين، ص 34.
26