الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ١٠

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

قال الشيخ الأوحد العلامة الأمجد أبو بكر أحمد بن النضر العُماني السموئلي رحمه الله تعالي ونفعنا به و بعلومه آمين: في التوحيد، ونفي الأشباه والأمثال عن الله تعالى، وتفسير آيات من كتاب الله

:

تأوبي دام دخيل فلم أنم و بت سميرا الهموم وللهمم وما بي عشق للذين تحملوا ولا جزع من بينهم لا ولا سقم ولكن لما فأهوا به وتكلموا من الأفك والبهتان في الواحد الحكم يقولهم الله جل ثناؤه يد مثل أيديهم تعالى ومبتسم وأن له وجها يحد وصورة وعين و أذنا ليس في سمعها صمم بتحريفهم أي الكتاب وجهليهم بتَأْوِيلِهِ أَصْحَوا كمختبط الظلم وأن أناسا شبهوه بخلقه لقدْ عَدَلُوهُ جَل ذُو العين بالأمم وقالوا له كلتا يديه برزقه على خَلْقِهِ مَبْسُوطتان وبالنقم وَدَاوُدَ ماذ و الأيد فالأيْدُ قوةً وأما الأيادي فالصنائع والنعم فتلك يد الاحسان والعرف لا يد كما زعموا موصولة الكنف و القدم وقال وكل هالك غير وجهه وأَيْن تُوَلُّوا وَجَهَهُ تَجِدُهُ لَمْ وقال لوجه الله لله فاعلَمُوا أَراد وهذا في اللغات وفي الكليم