الدعائم
الجزء ١ · صفحة ١١كقولك وجه الأمر للأمر نفسه وَمَاوجههُ وَجْهَا يُحد و ماوجههُ وَجْهَا يُعد كما زعم فمعنى الذي عَدَدت في الوجه كليه هُوَ اللهُ ذُو الآلاء والبارى النَّسَم وللوجه تفسير سوى ذاك كله من الجاه والمعنى من الفعل فانحسم وقال فقول الله جَلَّ تَناؤُهُ بِأَعْيُننا تجري سفينته أمم. فها العين قلتُ العين مِنْهُ اقتداره ومن حفظه كي لا تشظى وتنحطم بعينك هذا المالُ قلتُ ولم أرد به العين دُونَ الحفظ فاعقده رقم
(2) 0
وفي غير هذا العين سام ومسجد وغيبة غيت أنتجت عينها الرقم وقولك عين الخير والحق نفسه أتى بهما القرآن ما بهما غتم فهذا من التأكيد يُطلق عندم فَقِيف وتأمل ما أَرَادَ به وشيم وأهون يعني هينا في كلامه كاكبر فالزم منهج الحق واستقيم وقال ألم تسمع هُنَالِكَ سِرهُمْ أَرَادَ ألم تعلمه حقا كما عَلِيمٌ وقول المُصلَّي اللهُ يَسْمَعُ حَمْدَ من أسر إليه القول والليل مرتكم
فذلك معناه القبول الحمده فيد حتم شكواه وطوبى لمن رحم
همم
وأما تجليه تبارك العلم فذلك بالآيات فانهد وانهم وأما كلام الله فهو كتابة كذالك قال الله الطاهر الشيم و كلم موسى وحيه لا كلامه کز همهيم كان الكلام له يقم وللوحي تفسير ثلاثة أوجه فوجهان منه بالرسالة بالرسالة واللهم (1) وقعة مطار (2) أخرجت (3) الفتم قرن في الاعجم (4) شدة حر النار