الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ١١٦

والتي قالت عيدي كلهم بعد موتي إن تروجت عشق فتزوجت فلا عتق يرى بعد ما ماتت ولا عتق سبق وعلي قال يمضي عتقهم وهو كالتدبير ان كان صلق (1) والذي قال لهند أمتى ما أقامت لم تزوج أو تذق ولها إن سفحت أو نكحت وبينها طبقا بعد طبق والذي قال لسودان مضوا واحد فيهم عتيق وخرق وله فيهم غلام وهو لم يره فيهم فقالوا يعتقق فاذا ما قال سود أمتي حرة يوم أوارى في النفق

وهو لا يدري متى يفجؤه يومه أو أي

فله

خدمتها

يوم

يختنق

جائزة وحرام وطؤها عند الشبق (2)

وإذا قال جواري عتق غير بكر غضة الجسم فنق فله القول إذا قلن له نحن أبكار - فينا فتق

اطاها

حرة ة عند

الفلق

أخطأ وزلق

ولهن القول إن قال التي لم وإذا آلى على تزويجه بعتاق تم وهو لا يستطيع طولاً حرة واعتلاء طول عتقوا إذ زوجوه أمةً حشرة الجلدة غلباء العنق وهو وجدان وإن كانت له زوجة برجاء دعجاء الحدق

(1) الصلق الصدمة (2) شدة الغلمة أي الشهوة

وأرق هم

116