الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

وفي رب البحيرة والسبايا ورَبِّ" الجنتين وذي رعين صرعتيهم على البلواء (1) منهم وابقى بعدهم لا تصر عيني فهل تغنين عني من فتيل إذا الجرشاء جاش لها أنيني إليك اليك مالك من نصيب لدي فأيسي أو فارتجيني كتاب الله يا حوراء هاد أمام حال بينكم وبيني

أحق على المظاهر عنق عبد

وإلا صوم شهرين

مسليم

الخلق ليس بذي جنون تماما إذا هو لم يجد متتابعين

وان لم يستطع صوماً فطعما كذلك قال في الذكر المبين

وحد العتق ان يك ذا يسار كثير ماله ترب اليدين

بفضلة

تكفير اليمين

ماله يبتاع عبداً عن الأولاد بالثمن الثمين وان يك صام ثم أصاب عتقاً كفاه الصوم وإن يك في الصيام وما قضاه فيعتق غير ما لهف حزين ويجزي عتق ذمي وقالوا يجوز عتاق أعور فرد عين وتضمن رزق من أعتقت طفلا إلى وقت البلوغ المستبين فان أودى فقيمة ذاك يعطى فقيرا أو المستسعى رهين وإن هو شاء عال به صبيا إلى الادراك في رفق واين وما المحبوب والمصلوم يغني ولا الأعمى ومقطوع اليمين

(1) البلواء الكبير والعجب والعظمة والنخوة.

126