الدعائم
الجزء ١ · صفحة ١٣٤يا لها شكوتي ثنتني حرضا وفؤادي
ليس من شيء علا فارتفعا أبدا الا دنا
وانضما
قطعا قطعته
فتنت حزنا ووهنا كبدي
بيجيس من شؤولي همعا (1)
من لبرق شمته في عارض كاقتداء الطبير لما
لمعا
أو كلمع البرق يخفي تارة فاذا قلت نواري سطعا
واصب في حشاه لا يزعج النوم إذا ما هجما
كلما هوم
أو
وفتاه
وصلتنا
عج
حش في الأحشاء ناراً ودعا
حرة فوصلنا حبلها فانقطعا
ليس بعد الخلع للزوجين ان فوضا إرث إذا ما اختاما لا ولا يملك منها رجمة دون تجديد إذا ما ارتجعا وإليها الرأي والرزق لها ان تكن حبلى إلى ان نضعا ولها المهر إذا ما حطها كالذي كان إذا ما اجتمعا
عن ربيع وحبيب
هكذا
وله إن كان قد شارطها
قاله في الشرع مع من شرعا
شارطها بنكاح آخر ما وضعا
والتي طلق إن راجعها جاز في المهر عليها ما أدعى من خالفته وحرام
مہر
بشقاق أو نفاق وقعا
(1) هو جريان العين بالماء. والشؤون عروق مجاري الدمع يخرج
من العين، الهمع الجريان
134