الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

ليالي يدعوني الهوى فأجيبه وحد حسامي صارم لم يثلم.

فاما علا رأسي القتير وقوست عضاي وجاءتني المنية ترتمي عدلت إلى التقوى عنان مطيتي فقلت دعي دار الغواية واصرمي فان" ينتمي ذو الجهل بالجهل فاخرا فاني الى الاسلام والدين أنتمي حرام حرام ليس فيه هوادة نكاح ذوات الحيض في الحيض والدم وليس كما قال الجهول بأنه بتفريق دينار تحيل ودرهم وغشيانها بعد الطهارة فاسد إذا هي لم تغسل من الدم فاعلم ولو غسلت جثمانها غير راسها أو الرأس غير الجسم بالماء فافهم ومس الختانين التقاء محترم فذاك نكاح في المحيض المحرم فان هي سالت نطفة فتولجت فلستُ بمعذول ولا بعلوم وان ولجت بالقذف منك تعمدا فبن بوداع من وقل للتي تغشى حراماً وانكرت دعي المهر عنه واهر بي منه تسلمي ولا تقتليه وادفعي عنك نفسه ولا تستقري النكاح فتندمي وميلي اضطرابا كاضطراب خدبة (1) تسنمها فحل من العيس غيهم. ويلزمه مهر الى المهر آخر لما نال منها عنوة بالتعليم (2) وتقتل ذا الانكار بعد طلاقه ثلاثا الى ذات السعير جهنم اذا جاء يغشاها وليس تقوله اذا ما انتهى عنها ولم يتقدم

خليط

(1) الخدية البكرة من الابل التي لم تمتد الفحل (3) التعليم الغلبة.

مصرم

139