الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

وتدلك دلكا رأسها لا تحليه إذا اغتسلت من حيضها عند زمزم وما تركها عند المحيض ركوعها اذا الطوفت بالبيت قيل بمأتم ويلزمها طول المقام بمكة إلى طهرها رأي الربيع ومسلم فان طهرت طافت و تم طوافها وصلت لدى البيت العتيق المكرم والمستحاضات الطواف فجائز وشهران للنفساء في الوقت فاعلم

وقد قال بالتسمين قوم وأجمعوا على الأربعين العرب مع كل أعجم فخذ بسبيل الحق تسلم وتنم

وما قعدت أمانها

قاعد أمَّانُها فهي

وتمنع وطء الزوج وقت نفاسها وذلك محجور على كل مسلم وتؤمر بالخطمي تغسل رأسها أو السدر أو بالطين مع وسخ الدم وعدتها إن لم تحض قط برهة إذا طلقت للحيض والحمل فاعلم و وقت التي قد آيست من محيضها اذا بلغت ستين فافهم وأفهم فدونكما غراء ذات قلائد تجر ذيول الأتحمي المسهم

تلقفت عن آل

الربيع

رويها

وعن جابر والحضرمي المعمم

فجاءت يروق المسلمين رواؤها ويصرف عنها وجهه كل مجرم

أشجا في حلوق الناكثين لديننا وكل عوى جاهل وغشمشم تمت وهي هاهنا اثنان وسبعون بيتا

ر كمل الجزء الثالث ويتلوه الجزء الرابع إن شاء الله)

143