الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

أو بالمعازف والقيان وكما عنه نهى ذو الجود والآلاء فدع النبيذ فما يطيب شرابه حتى تطيب خلائق الجلساء فاذا ابتليت به فدونك ذو التقى وتنقه

(1)

سائر الندماء من

واشربه في الوطب الملاث رؤوسها أو في المشاعل من أو في المشاعل من أديم الشاء واشدد عليه شناقه بمفاصه من حيث يبلغ غليه بوكاه ودع الجلود من الجمال فانها مكروهة والباقي الكحلاء ونهى النبي عن المزفت (3) كله والشرب في الفخار والدباء وعن النقير وقد نهى أصحابه ان يشربوا في الختم " الخضراء ونهى عن المضعوف الا ان يكن رقعا ففيه رخصة الفقهاء والسكر مكروه حرام كله من كل مشروب ولو من ماء والحد فيه على النشاوى إن هم لم يعقلوا ما نسبة الآباء أو يجهلون ثيابهم من غيرها وتكون أرضهم كلون سماء (والحد جلد ان صحا من سكره عدم ثمانين على الاحصاء) (ويفرق الجلد على اعضائه من دون جلد القذف للخيلاء) (قد جاءت الآثار في أوصافه ليس الحدود جميعها بسواء) (4)

(1) المفاص صمام القارورة (2) المزفت كل وعاء من خشب أو خوص أو قصب طلي با زفت وهو القار والقير (3) الختم الجرة الخضراء (4) هذه الابيات الثلاثة لعبد الله بن عمر بن زياد.

???