الدعائم
الجزء ١ · صفحة ١٧٤فأحرز المخ من علياء هامتها وجانب العجز و العرقوب والذنبا واستنبط السر من مكنون جوهرها وشاء فيه اليه العجم والعربا كمثل لؤلؤة الغواص أخرجها غواصها من عميق بعد أن تعبا بانت تصدى له والليل معتكر حتى تلقفها والليل قد نضبا (1)
تمت وهي هاهنا مائة بيت وبيتان
وقال في الذبائع و الصيد
أتتك مطيعة غرر القصيد تلوح كأنها سمط الفريد
يهش (2) السامعون لها إذا ما شذاها ماهر حسن النشيد أرعت الي سمعك مستفيداً ولم نك قبل ذاك مستفيد فخذها سهلة تنهي وتنفي جوى البرحا عن الرجل الحريد مجبرة عميس لها عقود على النبات منها والخدود کا ماست مخدرة رداح تهزع (3) في القلائد والمقود خدلجة خبرنجة (4) قطوف خلال عقائل عشين غيد أتتك ما سألت فكن شهيدا أخالب وذا قلب
شهيد
(1) نضب أي ولى وذهب (2) الهشاشة الفرح (3) تهزع أي تجيء وتذهب (4) الخدلحة مدملجة الساقين والخبرنجة عليظة الساقين.
174
١٧٤ / ٢١٧
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.