الدعائم
الجزء ١ · صفحة ١٩٢فضاربه
نقوم
وليس على من يستقيد بجرحه إذا مات تلويم ولا متعلل. وبعض رآه بعد مبلغ حقه له دية خطء عليه تؤجل و قال ابن محبوب له أرش نفسه بلا طرح ما اقتص الجريح المؤهل وعفوك عن جرح التعمد جائز أكنت صحيحا أم مريضا تعامل. وان كان خطأ لم يجز عفو مدنف سقيم له خد من الدمع مفضل وفيمن تقى بالطفل سيف عدوه فأصبح ذاك الطفل وهو مخردل فان كان هذا المتقى غير عامد لذلك منه وهو غر مغفل بارشه عشيرته عنه وذو الدين أوجل وإلا أقيد المتقى ولأهله به النصف يعطى الضارب المترفل فخذها كر أي العاسلات سماعها أو الراح لما خالط الراح سلسل. أو الطعنة النجلاء من كف تأثر يرعبلها ضرب وشيك مرعبل أو الروضة الزهراء جاد قرارها أجش سماكي ملت مجلجل كحاشية البرد المسهم نسجها وفي النشر مسك خالص وقرنفل كأن أكاليل اللآلي سطورها بشذر و مرجان و در تكلل وترفل في خز المعاني كأنها فتاة لدى الأتراب في الخز ترفل. على أنها في قلب كل منافق سقام وفي أدنيه وقر وجندل
تمت وهي ها هنا مائة وسبعة وتسعون بيتا
وبتمامها قد تم الجزء الرابع من كتاب الدعائم في الفقه والله أعلم
192