الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

كما كان قبل الخلق قد كان بعده وقد سبق الاوقات كونا بلاكون بكل مكان كان لاكون جوهر ولا كون تحلال تعالى عن الكن وليس ككون التي في الشيء والجا ولكنه بالعلم والحفظ والصون تقدس عن حد وشبه وصورة وجل عن التكييف والحيث والأمن دنا ونأى معنى برأنا ولا يرى فما ذاته تحوي بعين ولا أذن فكل الذي أضحى على البال سانحا فذلك غير الله فانف عن على العرش والخلق استوى فاستواؤه

الذهن

بنقص وإبرام وانقان متقن

وليس كمعقول استواء أميرهم على سرد معهودة للتمكن له المثل الأعلى وليس كمثله مثال ولا شيء يشابه في الكون فهذا اعتقادي في إلهي وخالقي مماتي ومحياي بايمان موقف

فانها سأجمعها في البيت نظماً على ضمن

فتسع سؤالات عن الله فانفها

فهل ما من أي كيف أين متى لما وتاسعها و تاسعها كم فاحترز وتفطن لكل سؤال صيغة غير أختها وليس مرادي بالاطالة في الفن وأما صفات الله ليس كوصفنا ولكنها ذاتية بالتيق من

وأسماؤه هوهية ليس غيره وذات المسمى غير تسمية من فوصفي ذكرى الصفات يقول لي وتسمية ذكرى للاسم المبين ومما يلي التوحيد في الضيق فرضة براءة مسيء أو ولاية محسن

194