الدعائم
الجزء ١ · صفحة ١٩٥فمن لم يوال أو يعاد فانه من الدين صفر الكف واهي التدين كذلك ان وإلى وعادى جميعهم أو أمسك فهو مشرك غير مؤمن فان قيل ما معنى الولاية قل له دعاؤك بالغفران والحب بالضمن إذا رضيت اذن وعين ما رأت ووافق في دين الاله المهيمن فما جاز في ضد الولاية حكمه أجزناه في حكم العداوة واللعن وقد الزموا الإيمان بالقدر الذي أتى منه خير أ كان أو سخنة العين
وكل قضاء من مليك مقدر فسبحان من يجري المياه من المزن
الله كلما
وأفعالنا خلق من
فكل لعلم الله
الله فيه ميسر
ومنا اكتساب بالتحرك للبدن ولم يعده خلق سري او الدن
وما لم يسمكم طرفة المين جمله فهو جمله التوحيد في كل از من وأما الذى على التراخي فأوجه ثلاث فوجه للورود الملقن ووجه الى الاوقات في الفرض لازم ووجه على الآباد ما لم يكن عن إذا ورد التفسير لم تمن جملة وان حنت الاوقات فاعمل ولا تن وان وقعت بلوى الحرام فلم تسع مفارقة المحظور صرح ولا نكني ومانم يسع من الحرام ثلاثة محل مصر راجع العلم ذو الأفن فهذا اقتراف من أولئك فاعلموا وعضوا على الاديان منكم بأمتن فيا سائلا عن الضلالة والهدى سالت عن البحر الخضم المجلجن
سأنبي، عن بعض التصاريف فيها لمن يفهم المعنى وإياهم
195
أغني