الدعائم
الجزء ١ · صفحة ١٩٨ثلاثة أسماء معان تجاورت كبير وكفر والعقاب بمقرن ومن مات من أهل الكبائر آيبا مصراً فما أقصاه عن جنة المدن و من يتكل على الشفاعة آمنا بلا عمل أخسر به في ذوي المين ومن ظن بالايمان ينجيه راجياً ولم يوف بالأعمال خاب بذا الظن ومن مات من غير الوفاء فانه يكبكب في ذات السمير على الذقن ومن لم يدن بذا فلا دين عنده أبى الله إلا ذا فايس أو احسن الا فرز ما بين الكبائر واجب على الناس فاحفظ ما أقول ودون تمن كذب الرحمن في الوحي مشرك ونافق كذاب عليه فبين فشرك مساواة وشرك جحوده و خلف نفاق أو خيانة خين وناكر غير الله أشرك بالذي يحاول من هدم الصفات التي يبن و من صادم المنصوص بالرد مشرك ومن أخطأ التأويل نافق بالمين ومن رد حرفا أو رسولا فانه برد جميع المرسلين كفرعون الاكل شيء ذاهب منه بعضه ففي بعضه مستمتع الموقن سوى الدين مهما زال منه أقله مضى كله والبعض من ذاك لا يمني
الأمن
وقد شددوا في جاهل الملل الأولى وأحكامهم والجهل مجتمع وقد ذكرت في سورة الحج سنها وأحكامها مشروحة في المدون فحكم الرجا والخوف فرض مفيق ويجتمعا في القلب كاثنين في القرن هما ملاك آداء للفرائض كلها فان عدما في الفرض أحبط بالوهن
198