الدعائم
الجزء ١ · صفحة ١٩٧وليس لعبد ان يقول عا لما ولكنه يعضي على أمر ذي المن فمن هاهنا الملعون ابليس قدغوى وقال قياساً أنا خير وانني
لقد حار في أهل البحيرة خاطري بنوا ثم شادوا زخرفات التدون فيا قرب ما انهار البناء بوصفهم وتسهيلهم سبل الشريعة بالظن لقد أبطلوا التكليف وانحل عقدهم من أمر و نهى فاستراحوا الى الأون وقد هدموا قواعد الشرع جدها وقالو افوار الفم يقضي عن الركن فياليت ما فاهت به لهواتهم صحيح لكنا اسعد الناس بالامن ولكنما المغرور يرنو سرابهم فيحسبه ماء فوافاه لم يغن ولا تكمل الطاعات إلا لتارك جميع المعاصي بالدليل المبرهن فان قيل ما هذا الدليل فقل له أرى صدقات السر تبطل بالمن ولن يجمع الله الضلالة والهدى محال جمع شيئين ضدين أيجمع إيمان و كفر وطاعة ومعصية هذا خلاف التكون
بجسم
إذا حل شيء زال بالعقل ضده فقس واعرف الاشياء بالحق والوزن فأوفوا بعهد الله يوف بعهدكم وإلا كذاب دين كل ملون ألا أيها المكري الكراء مؤصل فجد وبالغ واسأل الله بالمون ندين بتحريم الكبائر كلها كبائر شرك او نفاق على بون ودنا بانفاذ الوعيد وحكمه وتخليد اهل النار في النار بالهون فحد الكبير الحد في عاجل الدنى وسوء عذاب النار ياشر مسكن وما لم يجيء فيه الوعيد فانه يقاس إلى المنصوص فيه المبين
197