الدعائم
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢رضيت به ربا وأحمد عبده رسولا وبالاسلام دينا لدين. وبالكعبة البيت المحرم قبلة وبالمحكم الشافي إماما فبين. وبالدعوة الغراء كالشمس نحلة اتنا زهر كرام التدين سبقنا إلى شرح العلوم ونظمها كفانا الالى ما ألفوا كلما فن خليلي جدا فالعلوم كثيرة وهذا غراب الموت ينعق بالبين رواحل هذا الممر حسرى طلائع ولم نقض أوطار الشبيبة بالظن ولم نأل جهدا في احتطاب يؤدنا إلى الله نشكو ما بنا من طحا الرين وأكثر ما أشكوه سير زماننا على القهقرى دينا ودنيا على هون ففي كل عام في الرذالة سميننا يلي كل يوم في الوراء ولا نئن أراني على الستين عاما ونيف عمركة الموتى كردن على دخن حقيق على من حازها طي فرشه بجد وكد يستعد لممكن مناي من الدنيا قويت وسترة وخدمة علم يا لها شرف الخدن عام المنى فيها بصحبة طاعة على سدك الأوطان بالامن واليمن وما ضربي ما فاتى من نعيمها حليت زماني أشطرا فوجدته سرابا يفيفا ماخلا العمل السنى
إذا نعمت عيني
غدا
وعفا عني
سفائنه
مشحونة
بعلائق
تعوق عن المأمول فيه وتنثني
فلو كنت ذا حزم المهدت هوة أسير اليها عن قليل بها دفني
سأنمى وتبكيني بواك لشجوها يقان أبو يقان أبو نصر قضى أجل الدين