الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

فأحكام تلك الدار ليست كهذه ومن دخل النيران أخرى في السجن فيا عامل الطاعات بالعزم قاصداً نوابا بدار الخلد بشراك فلتهن و يا كادحاً في السعي يطمع راغباً محامد هذا الخلق حسبك بالامن و يا طالب الثنتين أخسر بسعيه فما من شريك للا له المهيمن ومما يزيل الفرض والنفل غيبة اكل أخي بر بغيبة أو عين ففاكهة القراء فاحذر شهية تذيب أجور القار في المتزين القد حرمت في الأربع الكتب كلها وأكدها الرحمن في قوله لن فما مر يوم لم يسود بياضه بغيبة من لم يأذن الشرع بالطعن وأما النميمة القواطع أنها لكالنبل في الأهداف درع وجنن أعناق الرجال ظباتها كشعلة نار أوقدت في المجرن ربه على عبده نار الجحيم بأقمن رضيت بأن تنسل منك محاسن وتبقى فقير الدين بالوغر والدغن يبيت ذوو النعماء في فضل ربهم وحاسدهم في الغم للربع والثمن فحشوفهم الكذاب أخشن نكتة لتدنيسه عطر المروءة بالنتن على أن عقباه الوعيد وانه كلص و اص العقل أدهى شويطن فهذي خلال محقرات قواتل وقد يزدريها كلنا لم يقل قطني فهذا الذي قلناه في دين ربنا على ذاك نحيا فادخلوه بلا اذن إلى الله ادعو ليس عندي تخالج ولا مرية في الدين فارض او احزن

تقطع

وحسبك يا حساد نعمة

201