الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

وقل خاشعاً وجهت وجهي للذي تقدس عن ضد وند ومنكر وقف خالياً من العلائق إنها مناجاة مولاك الجليل المدبر ولا تخليها استصحاب حال بنية وخوف وإطماع ريائك فاحذر لدى الكعبة البيت المحرم فانوها صلاة وداع بالرحيل إلى القبر وأحرم بتكبير صحيح مجرد من اللحن و التصحيف واجهر وكبر فتحريمها التكبير مفتاح بابها متى لم تصحح لم تلج دارة الأمر إذا كبر العبد المصلى بصحة تلقاه ترحيب من الواصل البر مقام شريف ليس يعرف قدره سوى من تخلى من علائقه الخشر وليس خشوع الجسم يوما بنافع إذا غاب قلب في شعاب التدبر فقل واستعذ بالله قبل قراءة وبسمل كما قد جاء في النص والذكر فمن لم يعوذ فالصلاة نقيصة وقيل باعجام لصاد فقس وادر ولا بد من أم الكتاب قراءة لفرض و نفل في الجهارو في السر وراء إمام أو صلاة المفرد فا فل منها فليعده على القور وأما صلاة الجهر فليقر تالياً ثلاثاً ومن آي قدر سورة كوثر فما دونها عجز وخرم مذمم وما فوقها فالفضل في كل أكثر ورنل بيانا واحتساباً قراءة بقطع الحروف المعجمات أو الغير أذنه وما السر إلا قطع أحرفة الضمر

وما الجهر إلا أن

يسمع

ومن كان مأفوه اللسان بعلة أو العجمة الغلباء فليأت باليسر

205