الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

إذا ما فرغت من قراءتك فاركمن ركوعاً سوياً مطمئنا على قدر فكل امرى لم يعتدل في ركوعه فذاك انحناء وانكباب على الزور ومن لم يجئ الفرض بالشرع لم يجز ولم يجزه الانيان في الاسم بالأمر في و عظم ثلاثا حدها الشرع عندنا فما دونها خرب من الخطف والنبر وما فوقها شغل عن الفرض فاقصدن ولم ينجح إلا من يطاء على الأثر فان جئت بالتعظيم فاستو قائما ليركع كل مفصل في المقرر وكبير لرفع أو لخفض فانه كبير كبير الشان لاكبر ذي كبر وعفر سجوداً بالتواضع جبهة بسبع أراب عامدات إلى العفر فان زدت لم تسجد بشرع مؤكد وان قصرت احدى الأراب فلن تبر و جاف بضبعيك الكواشح نافيجا وممكن بديك الارض عمد بلا حذر وزن راجبات الابهمين بركبة ولا تفترش اصقا ذراعيك بالخصر وفتح بنان الرجل عطفا وراءها كما قيل في فتح المخالب للطير وسبح ثلاثا كالتعظم لاتزد ولا تنقص المحدود في الفتر والشير وبادر قياما من سجودك للذي حكوا من قيام المهر و الشبه بالمهر فلا تنقرن الارض نقرأ يخطفة كديك نوى حبا فوافاه بالنقر إذا سجد العبد المصلي بوجهه ترحبت الأرض الذلولة بالبشر أحب بقاع الأرض ما صار مسجداً بجبهة من صلى على العسر واليسر ماصار

يباهي به الله الملائكة الملا يقول انظروا عبدي بوجه معفر

206