الدعائم
الجزء ١ · صفحة ٢٣لاكيف الله تعالى ولا حتام في الغاية والنقل وأين تحديد تناه وما الله من بعد ولا قبل. وكل من كانت له غاية من الجهات الست في الاصل فحادث دل
بتفريقه على حدوث الجمع والجمل فاربع على ذا إن تكن رابعاً وخل عن هند وعن جمل والوصف للخمر وشرابها والنعت للبيداء والابل وقول ذي الصبوة ياعاذلي على الصبا حسبك من عذل واستصحب القرآن مستشعرا مستظهر خاتمة النحل تمت وهي هاهنا سبعون بيتا
وقال في خلق الافعال والرد على القدرية
أيها السائل عن علم القدر ومن الحجة فيه والأثر تجدنَّ عندي فيه جملاً عن رسول الله نصت في الخبر فمن القرآن آيات إذا تلى القرآن لاحت في الشور ومن الأسناد قول المصطفى صفوة الله على كل البشره إن سر الله في الأرض القدر فدعوا الاغراق فيه والنظر
23
٢٣ / ٢١٧
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.