الدعائم
الجزء ١ · صفحة ٢٢وواسع من بعد تقطيعه جهلك بالأعضاء والنشل وما أتى الآي بتحريمه بين ذوي الأنساب والأهل فليس في الجهل بتحريمه عذر لأهل الدين والعقل والجهل إن لم يعلموا واسع بالنسب الواشج في الأصل فقد أحل الله من فضله وطء ذوات الأعين النجل من كل خود غضة بضة مهضومة ذات شوى خذل وجهل تكفيرك ذا بدعة مرتكباً للكفر في الفعل موسع ما لم تقم حجة تقشع غيم الشك والجهل كذلك مالم تدر أسماء هم من مشرك أو كافر وغل أو مجبر أو قدري وذي حجد وحشوي وذي ختل والقسم والأحكام ما لم تل الأحكام معذور على الجهل والخير والشر فَمن ربنا خلق وإن كانا هما فعل لو كان ثان عنده جاعلاً لاختلفا في الأمر والجعل أو كان شيء لم يشاه إذن كان ضعيفا غير مشتعل لم يزل الله سميعاً بلا سمع جل ذو الفضل
آلة
رباً لما شاء مريدا إذا شاء بلا عجز ولا ختل "
(1)
وعالما مقتدر قاهرا يعلم
يعلم وزن الذر والنمل
(1) الختل، الخداع
22