الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٢٥

لم يتركه أن بينه ماله النفع وما فيه الضرر

جل ذو العز فما يشركه أحد فيما قضى أو ما قدر أو ليس الطين خلقاً فالذي عمل الطين بيوتا وستر لم نقل إن فلانا خالق خلق ربي إذ بي منه جدر وكذا أعتق هذا ربه (1) وفلان فلقد أصبح حر ثم قالوا أيها العبد ارغوي (2) واشكر الله فطوبى من شكر و کسي الله فلانا حلة وآناه من مزيد وخير وأضل الله فرعون الذي ضل والشيطان قدما ففجر

ليس في هذا اشتراك كله فتفهم

ذاك لو قلنا

جميعا خلقا

وتعلم وازدجر أو جميعاً ملكا ورد الصدر

و يك هل تنكر أني ما لك خادما عليكه الله مصر (3) لم نقل إن لهذا فاعلموا مالكين اقتسراه (4) فاقتر" قال فالشيطان إن شاء الذي شاءه الله مطيع قد عُذر ورسولُ الله عاص حين لم يرد الكفر فأوضح لي الخبر قلتُ إِن الله أنمى مال من عبد النار وصلى للحجر فأراد الله يبقيهم ولم يرد الأمي (5) هذا وعمر

أعمى الله تُرَاهُ المصطفى وأطاع الله ابليس المصير

(1) مديده (2) انتهي (3) محترف

YO

(?)

غلباه. (5) النبي.