الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٢٦

قال فالخير من الله ومن نفسك الشر أجبني وأحر قلت كل منه لا من أحد جل" عن كل شريك ووزر أيكون الله ربا ما لكا غير ما أبدع يوما وقطر فكذا الله لما أنت له مالك خالقه نفعا وضر كل شيء هو منقاد له باعتراف وهوان وصغر قال لو كان الفعلي خالق" أحدث الكائن منه في النكر قلتُ لم يخلقه إذ أحدثته أنت فافهم وأعد فيه النظر فكذاك الله إذ قدره لم يكن أحدثه دون البشر فلهذا لم تكن أفعالنا نسبت ذنباً اليه فيسر قال الله رب خالق خلق الأفعال أقساطاً وبر فا بن لي أي شيء خالق أنت ذكرني لعلى أذكر فعلي لم يكن صنما لما يكن صنعاً لما صنعت كفي دون المقتدر قال لي أنت إذا خالق ما خلق الله فما هذا الخبر قلتُ بل هو الفعلي خالق كل ما أوتي ولو مثقال ذر فتولى جذلاً مستهزنا ورجا الفلنج وحيا وكثر ثم ناداني بصوت صحل (1) صخب يُشبه أصوات الحمر غير خلق الله أحدثت إذا قلت لا غير لهذا فنفر

(1) فيه بحة

26