الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٢٩

خلق الضحك وأبكى تارة فتعالى من مليك مقتدر

بأسنا ولباسا من أذى قر

و سرائيل تقينا بأسنا

م كفروا

عمل الإيمان من غير وطر

(1) '

(4)

قال هل يستطيع قوم قلت لا عن عارض منعهم من كهام (4) أو سقام) أو خور لم يطق ذاك لما أشغله ذاك لما أشغله من فعال الكفر قدماً والهجر

لم يكلف فيكن في ذاته عاجزا عما نُهي أو ما أمر أطلق الطول له في نفسه لم يكن في ذاك مضطر أحصر)

(°)

مثل ما ضطر أخو الجوع إلى أكل ماعنه نهاه وزجر أو يكن كلفه مالم يطق فيكن جار وربي لم يجر مثل ما قال أناس حملوا فعلهم فعلهم جهلاً عليه وأشر أو كمن قالَ اعتداء إنه خص قوماً بالمعاصي وجبر (6)

ويك لو كنت قوياً قادراً لم تسأله الخير في وقت السحر "

حين تدعوه ابتهالا راغباً بالمعافاة

واعطاء

الخير

(^)

(7)

أسألت الله ما أنت له مالك قل لي والقول هدر أنت محتاج إلى توفيقه وبه في كل حال تنتصر" (9)

(1) حاجة (2) شيخوخة (3) فتور (4) ضعف (5) ضيق الصدر (6) قهر (7) وفي نسخة في جوف السحر (8) متروك (9) تستعين

29