الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٢٨

قلت معناه تعالى جده أنه الخالق أصناف العبر

قال لو كان إله

غيره لاحتوى كل إله ما فطر

فعلمنا أن تفسير اسمه

خالق أجناس مادب) وذر

(1)

قال فالله تعالى جده كون الميتة خلقا والقدر وجميع القبح والله الذي خلق الخلق بإكمال الصور قلت فالقرد قبيح لونه وكذا الكلب ذو اللون الوضر وهما الله خلق لم نقل إن خلق الله في الكلب قذر ولهذا شاهد في غيره حين قالوا أفسد الزرع المطر لم تقل تدبيره أفسده فأفهم المعنى وجادل ببصر قال فالجمل هو الخلق أم الجعل شيء غيره فيما ذكر قلتُ جعل الله خلق كله ومن الناس مقال مشتهر قال قال الله لم أجعل لكم من بحير ووصيل في البقر قلت قال الله لم أجمل لكم فاعلموا التبحير دينا يُحتجر وصفات بعضها تحلية يقع الوهم عليها والفكر قال قال الله يا عيسى وإذ تخلق الطين طيورا والمدر

قلت

معنى

خلقه تصويره

وكذا قال و معنى

(1) مشي، (2) طلع

خلقوا

طائرا ينفخ فيه فيطر جعلوا الافك حديثاً وسمر

28