الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٣٧

قال رسول الله إذ جاءه كعب على

ناقته يسر

إن بيان الشعر سحر وفي الأشعار مايربي (1) على السحر

وربما طاف به طائف (2)

فجاش من

طائفه صدري

وما كتقوى الله من منصب ولا كفخر الحق من فخر وجدت في الآثار عن وائل وعن أبي نوح وعن نصر

إن الدم المسفوح في قولهم ماسال

من خدش ومن عقر

دما إذا جمع

كالظفر

ومن رأى في توبه شائعاً

أبدل ما صلى به

Packs

والزموه قطع

أو ناسياً ليس بذي عذر

تسبيحه إن كان في الظهر أو العصر

كذاك إن أبصره في ثوب ذي التقديم والامر

أعامه كي لا يصلي بهم وينتحي عنهم إلى الطهر فالنقض في هذا كذا حده إن كان مما لم يكن يدر والجسد المسفوح رجس ولو كان كوخز الابر السمر وكل جرح لم يقر قطره صلى به والقلب في حذر فان أصاب الثوب شيء فقد الزمه النقض بلا عذر الظهر

وليحثه ثم ليصلى به من بعد اسباغ من وليوم منكبا إذا جرحه في أنفه كان أو الثغر

(1) يزيد (2) طارق

37