الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٥٣

وتغلق النيران عن صوامه ويغل كل محمود عفر و على الجميع من الورى أن يخرجوا بعد الصيام صبيحة الفطر حتى الكعاب من الحجال فيما لها عذر وما للشيخ من عُذر اکرم به يوما واعظم قدره يوم الجزا ومثابة الاجر والصوم فيه بشاهد متخير والفطر فيه بشاهدي بر فان اختفى فاستفرغوا أيامه كملا كذلك قال ذو الخبر إن الزكاة من النفوس صيامه وطهارة من أفضل الطهر وصيامه بالحلم فيه وبالتقى الله لا باليبس والضمر صوموا لرؤية بدره ثم أفطروا أيضاً لرؤيته بلا شجر وكلو ا لمسقط شمسه ووجوبها حتى يبين تنفس الفجر ودعوا الشكوك وما يريب وكل ما يدعوا الى التحيير والختر والصوم بالثقة الرضى اذا اختفى عنهم وغابت سنة البدر صاموا ثلاثينا سوى اليوم الذي شهد الرضي به من الشهر والمدلة الانثى يرد مقالها اذ هي نصف العادل الخبر واذا رآى شوال يامع بدره احد فافطر ديرة العصر فعليه يوم حين أفطر جاهلا بدلاً لذاك اليوم في القدر

وكذاك يوم الشك اذهو صامه احد يجهل وهو

فعليه يبد له ولو قامت به

لا يدري

شهداء بر ايما بر

53