الدعائم
الجزء ١ · صفحة ٥٤و على الورى ان يمسكوا عن اكله حتى يؤوب مسافر المصر فان اعتدوا قبل الضحي فتصبحوا واتاهم المسفاء بالخير كانوا جفاة في الفعال وامسكوا عن اكلهم والله ذو غفر وان اعتدى عاد فتهم اكله عمدا فذاك يبوه بالوزر وان أدعى جهلا فقال حسبته حلا كحل الحيض والسفر
لم يلزموه سوى قبالة يومه والله أولى فيه بالعذر وكذاك ان تاع الطعام وقاءه ثم استم اليوم بالفطر والمشركون اذا أنوا فتحنفوا والبالغون به ذوو الصفر فالقول ان عليهم ابداله وصيام يومهم على الخصر هذا وفيه رخصة من بعضهم في هدمه منهم ولا أصر واذا ذكرت وكنت تأكل ناسياً فيه فامسك ساعة الذكر وكذاك ان احببت نفسك من صدى ثم اعتمدت به على الزجر فعليك شهران وشهر ثالث بدلا ليومك أيما شهر واذا تحصحص سبق يوما بعدما سنح الصيام برؤية البدر صدروا بلا بذل وان هو جاءهم فيه تعقبهم لدي الأمر والصوم والافطار منك بنية تنوي بها في الليل للاجر وعلى الكبير اذا تبين ضعفه اطعام ذي سغب وذي ضر في كل يوم اكلتان فطوره وسحوره في كل ما يجري
•
• 2