الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٩٠

ومات فإنه للحنت أهل إذا ما كان قد أودى الفقير وما سماه فهو إلى بنيه من الفقرا عطيته تصير وليس عليه غير الحنث شيء إذا أنري له مال كثير ومن نذر الصلاة بألف بيت مسماة ترف بها الستور فيطعم جائعاً وعليه حنت وذلك حين أعسره المسير

ويركع حيث شاء بلا جناح كذلك أخبر الطين الخبير

(1)

(1) ›

وان تكن المساجد لم تسمّى وموضعها قريب أو شطير" (" فخط عدادها خطا وصلا فقد برت ما فعل النور ويلزمه لما لم يستطعه عديم في معيشتيه ضرير إذا هو قل لست أزول يوما تلوحي الوذيقة) والحرور أو اللاتي نذرن صيام شهر حواس مانكن لها شعور وليس لما كف يوما خروج إلى غير الخلاء ولا ظهور وليس له دخول وسط بيت له سقف تحدث فيه حور فإن يمثل عاد إلى بنيه وإن يبرأ وعاد له المرير (4) عكوفه من حين يبرا كذاك الحيض أيضا والطهور ويغسل رأسه ويزار فيه ويدهن ان أراد ولا يزور

A

(1) الطبن الفطن (2) الشعير البعيد (3) الوذيقة شدة الحر جمعها وذايق

(4) المدير القوة

90