روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ١٠١

التحقيق

الموت)، فقال: «يا أبا الشعثاء قل: لا إله إلا الله»، فسكت، ثم أعاد عليه الكلام مرارا، فقال له جابر: «إنَّا مِن أهلها، ولكن أعوذ بالله من غدو ورواح إلى النار». ثُمَّ قال له (?): «يا أبا سعيد، أخبرني عن آية خروج نفس المؤمن». فقال له الحسن: «إنَّ آية خروج نفس المؤمن برد يجده على قلبه، ونفس طامعة»، فقال جابر: «اللهمَّ إِنِّي أجد بردا على قلبي ونفسي طامعة في ثوابك لكرمك، اللهم حقق رجاءها (?) وأمن محذورها». فما أفاض (4) بعدها بكلام. فقال الحسن: «الله أكبر! () ما أفقهه ولو عند الموت!». فمات. فلما بلغ موتُه أنس بن مالك قال: «مات أعلم من على ظهر الأرض». أو: «مات خير أهل الأرض».

[21]- وروي أنَّ أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي (6) تعلم أربعين ألف باب من العلم، ولم يسع (?) زقّه زقّ جابر بن زيد. وأما جابر فقد وسع زقه

زق ابن عباس. فلما مات ابن عباس قال جابر: «مات ربَّاني هذه الأمة». ولَمَّا مات جابر قال أبو عبيدة: «مات ربَّانيُّ هذه الأمة». (?).

=

الأنصار. ولد في خلافة عمر، وحنكه عمر بيده كانت أمه خادمة لأم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، رُبما غابت فتعطيه أم سلمة ثديها، فكانوا يعلّلون فصاحته لبركة ذلك. مات بالبصرة غرة رجب سنة 110 هـ / ???م، وهو ابن ?? سنة. ابن النديم الفهرست، 50/1. ابن الجوزي أبو الفرج عبد الرحمن بن علي كتاب المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، دار صادر، بيروت،

1358 هـ، 136/7. طبقات الفقهاء، ??/?

(?) (ص): - «الموت».

(?) في (ع) و (م): «قال جابر».

(?) في (ع) و (م): «رجائي».

(4) في (ع) و (م): «فَاة».

(ه) «الله أكبر»، زيادة من (ع) و (م).

(1) مسلم بن أبي كريمة التميمي» إضافة من (ع) و (م).

(?) في (ع) و (م): «ولم يبلغ».

(?) ذكر حملة العلم الخمسة إلى المغرب الآتية إضافة من (ع).