روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١٠٠روايات الأشياخ
«أسرع اللحوق بنا يا أبا الشعثاء، فإنَّ الحياة بين من ترى غرور، والموت بينهم
هَلَكة».
[17]ـ وروي أن جابرا قدم ذات مرَّة من العراق، فوافي رجلا يصلي (1) على ظهر الكعبة، فقال (?): «مَن المصلي؟ لا قبلة له!». فقال لهم ابن عباس: «هذا قول جابر».
[??]- وقيل عنه: إنَّه (?) سأل ربَّه ثلاثة عيشا كفافا، وزوجة صالحة، ودابَّة
مواتية، فأعطي ذلك كله).
يوم،
في
[19]- وقيل عنه: إنَّه (5) قعد ذات فوقعت بيضة خطَّاف (6) من عشها
فانكسرت، فنظر إلى أمها تدور عليها، وقد كان له ولدان، فقال: «وددت أن يموت واحد منهما وتَسْلَم بيضة هذه المسكينة، وودت /2/ أن يموتا هكذا الطفولية لئلا يكبرا فيعملان الذنوب فيدخلان النار، وأموت بعدهما وتَعْقُبُنَا آمنة؛ لأنّي لا أحبُّ (?) أن أعيش في الدنيا يوما واحدا عازبا»، فكان أمره في الدنيا (?) كما قال وأوصى أن تغسله آمنة، فمات فغسلته.
(V).
[20] - وروي أنه لما مرض زاره الحسن البصري)، فوجده ينازع
(?) في (ع) و (م) وذهب إلى مكة، فدخل المسجد الحرام، فإذا برجل من الحجيج يصلي … ».
(?) في (ع) و (م): + «جابر».
(?) «إنه» إضافة من (ع) و (م).
(4) في (ع) و (م): «سأل ربه ثلاثة فأعطاه إياها كفافا … ». ـ «فأعطي ذلك كله».
(0) «إنه» إضافة من (ع) و (م).
(6) قال ابن سيده: «الخُطَّافُ العُصْفور الأسود، وهو الذي تَدْعُوه العامةُ عُصْفُورَ الجنةِ، وجمعه خطاطيف». ابن منظور: لسان العرب، ??/?.
(?) في (ع) و (م): «لا أحمد».
(?) (ع) و (م): «في الدنيا».
(9) الحسن بن أبي الحسن البصري، يكنى أبا سعيد، كان أبوه من أهل بيسان، فشبي، فهو مولى
=