روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١٢١التعريس، فجعل الوليمة، فكره أن يبقى أبوه من بين الناس لم يأكل عنده، فخرج فاصطاد ظبيا، فأتوه به عند الإفطار ليأكل، فسألهم: «من أين هو؟» فقالوا له: «من عند ابنك قد اصطاده لتأكله»، فقال لهم: «نَحوه عنِّي، فما جاء من قِبَلِ يونس) فهو يونس كلُّه».
[??]- وروي أنَّ امرأة صالحة من أهل تا غرويت» (?)، وهي مكفوفة البصر، فغلبت على نفسها، فقدَّر الله لها فحملت فلما ظهر حملها قالت: «إيكس افرد ايس تَادِيطَتْ يَفْرَدْ وَايُورُ لَدْ أُمِي تَسَجْدَفَتْ … (?) إِيصْرِي أَرْوَلْ»)، من أخيها، فهربت إلى العجوز جدة الشيوخ، وهي «تبركانت» (ه)، فولدت عندها غلاما، وأخوها يحتال عليها (6)، حَتَّى ذات ليلة، فاشتغلت
فخافت
=
كنعان بن حام سكنوا مثل العرب الخيام، واتخذوا الإبل وركوب الخيل. مواطنهم ببلاد النخيل ما بين غدامس والسوس الأقصى، وعامة القرى الجريدية بالصحراء، ومنهم بجبال طرابلس وضواحي إفريقيَّة، وبجبال أوراس، وأكثر بالمغرب الأوسط، ويوجدون بالمغرب الأقصى». ويضيف صاحب الاستقصاء: «وقد قسَّم ابن خلدون زناتة إلى طبقتين، الأولى منها: مغراوة ملوك فاس، وبنو يفرن ملوك سَلَا. والطبقة الثانية منها: بنو عبد الواد ملوك تلمسان والمغرب الأوسط، وبنو مرين ملوك فاس والغرب الأقصى». أبو العباس أحمد خالد بن
الناصري: كتاب الاستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى، تحقيق: جعفر الناصري ومحمد الناصري، الطبعة الأولى، دار الكتاب الدار البيضاء، 1997م، 4/1.
(1) يبدو أنه يونس بن أبي عامر السدراتي. ولم نجد ترجمة له غير ما نقله الشماخي عن
البغطوري. ينظر: السير، ص 293.
(?) في (ع) و (م): «تاروية».
(?) كلمة غير واضحة رسمها: «لد».
(4) (ع) و (م): - «قالت: إيكس افرَدْ ايس تَادِيطَتْ يَفْرَدْ وَايُورُ لَدْ أُمِي تَسَجْدَفَتْ لد إِيصْرِي أَنَرْوَلْ». (ه) تبركانت السدراتية (ق: 4 هـ / 10م) عالمة سدراتية من نفوسة تزوّجت الإمام أبا هارون موسى الباروني، فرزق منها خمسة أولاد، كان منهم علماء أجلاء، حتّى عُرفت تبركانت بـ «جدة الشيوخ». عرفت بحصافة الرأي والحكمة. ينظر: جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية،
ترجمة رقم: 219، 104/2.
(6) في (ص): «لها».