روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

المسير أرسل معه أبو ويسجين بتمرات فقال: «وصلها إلى أبيك فيفطر عليها، وقل له أن يدعو الله لي بالجنَّة».

[??]ـ فسار أبو حسان طالعا حَتَّى جنَّه الليل فبات هناك. فلما أصبح سار حَتَّى وصل أباه فأخبره الخبر، فقال: «أين بت؟» فقال: «في الفحص (?)»، فقال: قيم

م (2) أفطرت؟» قال له: «على بقلة الذُبَاح (?)». فقال له الشيخ: لو أنك أكلت التمرات لم تفلح إذًا (4) أبدا.

[?] /10/

[71]- وروي عن الشيخ /??/ أبي ويسجين أنَّه كان (5) يمشي ذات مرة وحده فسمعه رجل يقول (6): «يا ربِّ، لِمَ كان مالي مثل مال أكريانوس (7)»، يعني: مثل النصراني لا تصيبه الآفات. ثُمَّ جاءه بعد ذلك وهو مسرور، فقال له: «إنَّك تفرح لي، قد خَلَعْتُ الأرسان (?) لِسَبْع أَنْيُقِ (1) فِي الْمَبْرَكِ اليوم وقد ماتت

جميعا».

[??]- وروي أنَّ ابنه كان يخالط «زناتة» (1)، يشتري ويبيع منهم، فأراد

(1) الفحص: ما استوى من الأرض، والجمع فحوص». ابن منظور: لسان العرب، 63/7، مادة:

«فحص».

(?) في (ع) و (م): «على ما».

(?) الذباح: نبات سامٌ يقتل أكله ابن منظور لسان العرب، 440/2، مادة: «ذبح».

(4) (ص): - «إذا».

(0) (ص): - «أنه كان».

(6) (ع) و (م): - «يقول».

(?) في (ع) و (م): «أكزبانوس».

(?) الأرسان: جمع رَسَن وهو الحبل أو الزمام الذي على الأنف. ابن منظور، لسان العرب،

???/??، مادة: «رسن».

(?) قال الرازي: «النَّاقَةُ جمعها نُوق وأنْوق، ثم استثقلوا الضمة على الواو فقدَّموها فقالوا: أَوْنُق، ثم عوضوا من الواو ياء فقالوا: أَنْيُق». مختار الصحاح، ص 285.

(??) نَسَبَ ابن خلدون قبيلة زناتة إلى جانا بن يحيى بن صولات ويرتفع نسبهم إلى بربر بن =