روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

الحمة

به

استقام الشيخ للعزلة وأجابها أن يعطيه الكتاب الآخر)؛ فلما استسلم لما لما أُمر

أعطاه الرسول الكتاب الذي فيه تقريره، فلما قرأه قال: «رحم الله الإمام، قد علم أن ليس أحد يحلُّني من هذه الأمور». فاستقامت أحواله أولا وآخرا.

[??]- و [روي] أنَّه استمسك عنده رجل بآخر وقال له: باع لي بقرة وليس لها الأسنان الفوقانية، فقال لهما: «حَتَّى أسأل»، فكلموا الإمام في ذلك فقالوا له: «استعملت علينا رجلا لا يعلم أنَّه لم يكن للبقرة الأسنان الفوقانية». فقال لهم الإمام: كيف حكم عليكم؟ فقالوا: قد قال لهما: حَتَّى أسأل عن مسألتكم» (?)، فقال لهم الإمام: «لذلك استعملته عليكم».

[79]ـ وروي عن أبي نصر (?) من أهل «تفيسَتْ» (4) أَنَّه قال: «الكلام كله لغو إلَّا تسعة (): مسألة في الخير، واستعاذة من الشر، وقراءة القرآن، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وسبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر». [??]ـ وعنه أيضا أنه قدم عنده أبو سهل البشير بن محمد (1) ليتعلم،

(1) في (ع) و (م): «الثاني».

حتى

(?) (ص): - «فقال لهم الإمام: كيف حكم عليكم؟ فقالوا: قد قال لهما: حَتَّى أسأل عن مسألتكم».

انتقال نظر

(?) أبو نصر زار بن يونس التفستي النفوسي (ق: 6هـ /12م): إمام الأخيار وقائد الأبرار، أخذ العلم عن أبي محمد الكباوي، وأخذ عنه كثيرون منهم: أبو سهل البشير بن محمد التندميرتي اللالوتي، وأبو زكرياء التندميرتي، وأبو يوسف وجدليش بن في، وكلهم حلقات في سلسلة نسب ذكرت له فتاوى. ينظر: جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: 328، 151/2.

الدين

(4) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. (ه) في (ع) و (م): «تسع مسائل: فعل الخير». (6) كذا ورد «البشير»، والمشهور: «البشر». وهو أبو سهل البشر بن محمد التندميرتي | اللالوتي

(ق: 4 هـ / 10م): من علماء نفوسة الأغنياء، تلقى العلم عن أبي يحيى يوسف بن زيد الدرفي حاكم جادو، وعن أبي نصر زار بن يوسف التفستي. وأخذ عنه أبو الربيع سليمان بن موسى أبي هارون الملوشائي. وهو ممن جازت عليه نسبة الدين. ينظر: الشماخي: السير، ص 334 - 335. جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: ???، ??/?.