روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

(?)

إلى الليل حضر المجلس، فذكر لهم أبو نصر: «لن ينجو (2) من علماء آخر الزمان إلَّا مثلُ ما يَسْلَمُ مِنْ طَبَقٍ المصابيح إذا رُفِعَتْ (?) من بيت إلى بيت في ليلة ذات ريح» (4). ولما أصبح جاء إلى شيخه ليودعه للرجوع، فقال له

أحد!».

أبو نصر: «لماذا ترجع؟» فأخبره بما سمع منه (5) البارحة؛ فقال له الشيخ: «هذا ما جُعِلَ على (6) العلماء فكيف بالجهال؟ فالجهَّال دود، ولا يُفلت منهم [??]ـ وأنَّ أبا نصر سأل أبا محمد الكباوي (?) عن امرأة رأت ثلاث علقات

من الدم (?)، في كل يوم علقة، فقال له أبو محمد: «يكون لها ذلك وقتا للحيض». فرجع أبو نصر فجاز عند أبي محمَّد وَنْتِنَن (?) من «وريوري» (1)، «وريوري» (?)،

(?) في (ع): «وفي الليل».

(?) في (ع): «وأمرهم أن ينجوا».

(?) في (ص): «رفعوا».

(4) (م): ـ وعنه أيضا أنه قدم … لن ينجو في ليلة ذات ريح».

(ه) في (ص): «فأخبره لما سأل منه».

(6) «على» إضافة من (ع) و (م).

(?) أبو محمد يصليتن الكباوي (ق: 4 هـ /10م): اشتهر بكنيته لا باسمه «أبو محمد الكباوي». من علماء كَبَاؤ بجبل نفوسة. اهتم بتعليمه أبو هارون موسى بن يونس الجلالمي. من تلاميذه أبو يحيى يوسف، وأبو نصر زار التفستي، ومجدول التنزغتي، وأبو يحيى يوسف بن زيد الدرفي. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين ينظر: جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: 776، 1027، 356/2، 471. (?) من الدم» إضافة من (ع) و (م). (?) في (ع) و (م): «ونْتِتَن».

وورد باسم أبي محمد ونتين الوريوري حوالي ق (4 هـ /10م) من جبل نفوسة. عالم فقيه، معاصر لأبي محمد الكباوي (حوالي ق: 4هـ. قال عنه الشماخي: «شيخ العلم والتحقيق، والحائز قصب السبق في البحث والتدقيق». له فتاوى ينظر: جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: 970، 447/2.

(??) وريوري: قريبة من «كباو)». قال الشيخ علي يحيى معمر: «وقد حُرّف اسمها اليوم قليلا فأصبح

يطلق عليها: «وَرُورِي». وإلى الجنوب من أطلال هذه المدينة تمتد بساتين أشجار الفاكهة