روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١٤٣[113]- وذكروا عنه أنَّه سلف لهم في تلك الطريق ثلاثمائة دينار. فلما رجعوا طلبوه أن يأخذها فأبى عليهم، وقال: «لا آخذ سلف الحج». وإن سُئلوا: من أفضلكم؟ فيقولون: «أبو يعقوب البدني»، وهو الذي كان الشيوخ يقدمونه في صلاتهم إذا اجتمعوا في «جادو». وكان يلبس ثيابا حسنة، فأشير لهم في ذلك، فأشار لهم إلى صدره وضميره.
-
[114]ـ وأنَّهم في طريقهم طبخت لهم امرأة معيشتهم، فجعلت لهم خلا،
وقالت لهم: «كلوا طيبا، وإن الخلَّ له من المدَّة خمسة عشر يوما»، فاتفقوا على أن لا يصدقوها في قولها، وأكلوا.
[115]ـ وذكروا أنَّ أبا الربيع تمَّ عنده مشهور شهر شوال، فأكل بعض المنازل ولم يأكل البعض)، فسمع بذلك، فخرج هو وعزَّابته إلى «جادو» لشأن ذلك.
[116]ـ وأنه صام ذات مرَّة رمضان في «جادو»، واجتهدوا في القراءة (?): «حجز عليهم أن لا يرقدوا في الليل فمن كسر
والعبادة، فقال لأبي
عمر
حجرك فنزله في الحبس».
[???]ـ وذكروا أنَّه تصدَّق في تلك المرة هناك بمائة دينار.
[118]ـ وروي أنَّ رجلا من أكابر أهل «إِكَرَّايَنْ» طعن في عزابتهم، فسمع بذلك فأرسل إليه، فجعل السلسلة في عنقه، فطلبوا منه أن يحله، فقال: «لو تعلق لي ترك رباط يوسف بن عبد الله (?) بمائة دينار لأعطيتها، ولكن قد جاز عليه الحق».
(1) يبدو أنه يقصد: أنه اشتهر دخول شهر شوال، فأفطر بعض الناس وبقي بعضهم صائمين. (?) معاصر لأبي الربيع سليمان بن أبي هارون موسى الملوشائي (ق: 4هـ / 10م). لم نتمكن من
تحديده. ونقل الشماخي القصة باسم «أبي عمرو». ولم يضف شيئا. السير، ص 304. (?) معاصر لأبي الربيع سليمان بن أبي هارون موسى الملوشائي (ق: 4هـ/10م). لم نتمكن من تحديده. ونقل الشماخي القصة. ولم يضف شيئا. السير، ص 305.